FAAPAC
الرئيسيةاتصل بنا
الطبعة الحادية عشرة لسباق الوردي للوقاية من سرطان الثدي
أكتوبر الوردي

الطبعة الحادية عشرة لسباق الوردي للوقاية من سرطان الثدي

شارك المئات من المواطنين في الطبعة الحادية عشرة لسباق "الوردي" بملعب 5 جويلية، الذي نظمته جمعية الأمل لمساعدة المصابين بالسرطان – CPMC (مركز بيار وماري كوري)، بالشراكة مع وزارة الصحة. تركز هذه الطبعة على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. تحت شعار التضامن والأمل، جمعت الطبعة الحادية عشرة من "السباق الوردي"، التي أُطلقت للوقاية من سرطان الثدي، مئات المشاركين. يأتي هذا الحدث ليختتم حملة أكتوبر الوردي 2025، المخصصة للتوعية بسرطان الثدي وتشجيع الكشف المبكر لزيادة فرص الشفاء. قرابة 14 ألف امرأة مصابة بسرطان الثدي سنوياً في الجزائر أصبح هذا التجمع موعداً مواطناً لا يمكن تفويته، ويأتي في إطار استمرارية أنشطة الوقاية والكشف المبكر التي نُظمت طوال شهر أكتوبر. شاركت نساء من جميع الأعمار وأطفال وعائلات بأكملها في هذا السباق الرمزي، إلى جانب مريضات وناجيات جئن للشهادة بأن مكافحة سرطان الثدي، الذي يصيب قرابة 14 ألف امرأة سنوياً في الجزائر، هي قبل كل شيء معركة جماعية. في هذه المناسبة، أكدت السيدة حميدة كتاب، الأمينة العامة لجمعية الأمل، أن "هذا السباق أصبح جزءاً من تقاليد مجتمعنا. لقد استطاع أن يوحّد الأجيال ويخلق سلسلة إنسانية حقيقية من الأمل والدعم". وأضافت أن "عدد المشاركين يتزايد سنة بعد أخرى". تعبئة الطاقم الطبي كما أشادت السيدة كتاب بالطاقم الطبي وشبه الطبي الذي شارك بفعالية في الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، والتي نُظمت بالشراكة مع وزارة الصحة. منذ فاتح أكتوبر، جابت عيادتان متنقلتان مجهزتان بمعدات طبية حديثة التراب الوطني، حيث تم قطع أكثر من 2000 كيلومتر وصولاً إلى أدرار. موعد مواطن وتضامني تشدد السيدة كتاب على ضرورة إجراء الكشف بدءاً من سن الأربعين، واعتماد نمط حياة صحي وممارسة نشاط بدني منتظم لتقليل المخاطر. وتؤكد بقناعة: "يمكن التغلب على سرطان الثدي إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب. الوقاية بين أيدينا".

المنظمون

Association El Amel

CPMC (Centre Pierre et Marie Curie)

الرعاة والشركاء

31 أكتوبر 2025


Stade du 5 Juillet, Alger, Algérie


المنظمون

Association El Amel, CPMC (Centre Pierre et Marie Curie), Ministère de la Santé


الرعاة والشركاء

Ministère de la Santé


مشاركة